أخبار وتقارير

أنظمة ومليشيات العدوان والاحتلال في المحافظات الجنوبية والشرقية: تفاصيل صراع الاستحواذ على منابع النفط

أنظمة ومليشيات العدوان والاحتلال في المحافظات الجنوبية والشرقية: تفاصيل صراع الاستحواذ على منابع النفط

لا تزال مستجدات الأحداث الجارية في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن القوى الاستعمارية الأمريكية – البريطانية ووكلاءها في المنطقة

وفي مقدمتهم نظاما العدوان والاحتلال الإماراتي السعودي ومليشياتهما في الداخل اليمني يعملون كل على حدة من أجل تنفيذ مشاريعهم الاستعمارية الخاصة الهادفة في مجملها إلى تقاسم المصالح وتوزيع مناطق النفوذ ونهب الثروات والاستحواذ على منابع النفط في المحافظات المحتلة لا سيما محافظات شبوة وحضرموت والمهرة.. التفاصيل في السياق التالي:

خاص- 26 سبتمبر
في الوقت الذي تعمل فيه قيادات مكونات العمالة والارتزاق  وفي مقدمة تلك القيادات قيادات حزب الإصلاح وما يسمى بالمجلس الانتقالي إضافة إلى القيادات المؤتمرية الموالية لجناح قيادات الارتزاق في الخارج وفي مقدمتها نجل صالح المقيم في دويلة الإمارات على إثارة الفوضى السياسية والعسكرية في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة من خلال تنفيذ المشاريع الأنانية الضيقة الهادفة إلى تنمية ثرواتها وتحقيق أجندتها ومصالحها من خلال التسابق على نهب ثروات اليمن النفطية والغازية والمعدنية والسمكية..  تعمل أنظمة العدوان والاحتلال الداعمة لتلك المكونات المرتزقة ممثلة بنظامي الاحتلال الإماراتي السعودي ومن ورائهما الأمريكي والبريطاني والفرنسي والصهيوني على تنفيذ المشاريع الخاصة الهادفة إلى تقاسم مناطق النفوذ الاقتصادية والحيوية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب مروراً بالجزر الحاكمة المحتلة، وصولاً إلى بحر العرب وخليج عدن وبوابة المحيط الهندي.

صراع شبوة
وفي هذا السياق يأتي تصاعد التوتر بين فصائل الارتزاق في محافظات شبوة وحضرموت والمهرة لا سيما في المناطق المحيطة بمنابع النفط، حيث شهدت محافظة شبوة توتر كبير بين فصائل الارتزاق الموالية لنظامي العدوان والاحتلال الإماراتي السعودي بعد إرسال ما تسمى بقوات العمالقة تعزيزات عسكرية إلى موقع النقعة النفطي لمنع تسليم الموقع لما يسمى بقوات محور عتق .
 وأفادت مصادر أن قيادات عسكرية وأمنية مرتزقة توجهت إلى الموقع للحد من التوتر خشية من تفجر صراع مسلح لا يحمد عقباه، موضحة أن رفض ما يسمى بقوات العمالقة لأوامر المحافظ المرتزق العولقي تشير إلى تعقيدات جديدة في مشهد المحافظة النفطية وتصادم الأجندات السعودية والإماراتية.

صراع حضرموت
بالمقابل يأتي تصاعد وتيرة الصراع بين تلك الفصائل في محافظتي المهرة وحضرموت.. حيث كشفت مصادر مطلعة في محافظة حضرموت، منع ما يسمى عضو المجلس الرئاسي المرتزق فرج البحسني ، من العودة إلى مدينة المكلا، المركز الإداري للمحافظة النفطية.
وأفادت المصادر أن المرتزق فرج البحسني تلقى إشعارا برفض عودته إلى المكلا وهو ما اضطره إلى  تغيير وجهته صوب مدينة سيئون،  المركز الإداري لمديريات الوادي والصحراء في المحافظة.
ودعا المرتزق البحسني لدى وصوله مدينة سيئون  الحضارم للالتحاق بالانتقالي ، مؤكدا بأنه أصبح عضو فيه ويعتبر ذلك أول إعلان صريح له منذ إعلان تنصيبه نائبا لما يسمى رئيس الانتقالي الأسبوع الماضي وتوعد المرتزق البحسني في تصريح صحفي خصومه المحليين ، مشيرا إلى أن لديه خطة تقييم لأداء ما أسماه السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية بحضرموت والتي يخوض مع قاداتها صراعات منذ الإطاحة به.
وتشير تحركات المرتزق البحسني الذي أصبح منبوذا في أهم معاقله، إلى احتمال اندلاع معركة مواجهة عسكرية بين فصائل الارتزاق في المحافظة في أي وقت.

كواليس جديدة
إلى ذلك كشف نظام العدوان والاحتلال السعودي ، كواليس جديد عن تفاصيل صراعه مع نظام العدوان والاحتلال الإماراتي في اليمن.
حيث سربت الاستخبارات السعودية عبر ناشطين محسوبين عليها أجزاء من تقرير لفريق الخبراء  الدوليين في مجلس الأمن بشأن وقوف نظام أبوظبي  وراء العديد من الهجمات على منشآت النفط في السعودية.
ويشير التقرير إلى أن أبوظبي اشترت من اليابان في العام 2018  تكنولوجيا مخصصة لصناعة طائرات مسيرة  مسلحة أو أجهزة متفجرة تضم 60 محركا  مؤازرا من طراز  اس اس بي اس 105 ، منقولة بحرا  وقامت بنقلها إلى اليمن عبر شركة وهمية تتخذ من العاصمة الإماراتية مقرا لها.
وألمح العريشي، الذي نشر المقتطفات، إلى وقوف الإمارات وراء الهجمات الجوية التي تعرضت بلاده للعديد منها خلال سنوات الحرب الأخيرة ، عبر تسمية شخصيات مقربة من نجل الرئيس علي عبدالله صالح، المقيم في أبوظبي وشركات نقل دولية محسوبة عليه.
ورغم أن الصراع بين نظامي العدوان والاحتلال السعودي والإماراتي تطور بشكل كبير خلال السنوات الماضية بفعل تضارب أجندة الطرفين تعتبر  هذه المرة هي الأولى التي تلمح فيها الرياض لوقوف إماراتي  وراء الهجمات على قطاعاتها النفطية ..
يشار إلى أن صراع سباق السيطرة والاستحواذ على المنابع النفطية بين الرياض وأبوظبي خلال سنوات العدوان على وطننا اليمني قد وصل إلى منظمة اوبك التي تستحوذ عليها السعودية وتهدد الإمارات بالانسحاب منها مع رفض السعودية رفع حصة الإمارات في السوق العالمية.

خلاصة
وأيا كانت المؤامرات تبقى الحقيقة هي حقيقة أن  مشاريع الاستعمار الأمريكي البريطاني بمختلف مسمياتها مصيرها الفشل الذريع في ظل وحدة ويقظة وتلاحم أحرار اليمن وعلى تلك القوى الاستعمارية ومن يدور في فلكها أن تدرك أن الشعب اليمني في المحافظات الحرة وفي المحافظات المحتلة يقف لمخططاتها التآمرية بالمرصاد ولن تتوقف مسيرة صموده وتصديه وإفشاله لقوى العدوان والاحتلال ومرتزقتها إلا بعد تطهيره لكل شبر يمني من دنس الاحتلال.

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا