لم تعد تلك الجرائم البشعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني المغتصب تحتاج لتحقيقات، كون الحقيقة القائمة ولا مجال للشك فيها أصبحت هي حقيقة أن هناك آلة قتل صهيونية موجودة وقائمة،
إسرائيل عندما يحين وقت التسوية النهائية لا تريد أن تجد مسلمين أو مسيحيين
سياسية التطهير العرقي وجرائم الإبادة التي راح ضحيتها مئات الآلاف من الأبرياء تاريخ دأبت عليه أمريكا وإسرائيل منذ تشكلها وهناك كثير من الشواهد التاريخية التي تؤكد بشاعة الجرائم التي أقدمت عليها أمريكا في عدد من دول العالم
وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا