كشفت الأجهزة الأمنية، عن تفاصيل ومعلومات جديدة تتعلق بعملية اغتيال الوزير حسن زيد وعدة عمليات ومحاولات اغتيال نفذتها عناصر تابعة للاستخبارات السعودية في العاصمة صنعاء وإب وذمار.
علي الشراعي يرجع تاريخ أول محاولة للتنقيب عن النفط في اليمن إلى الثلاثينيات من القرن الماضي والتي قامت بها شركة نفط العراق وهي شركة بريطانية خلال العام 1938م في المنطقة الشرقية (حضرموت والمهرة)
بعد فشل دول العدوان وهزيمتها وانكسار شوكتها وعجزها عن تحقيق أهدافها المرسومة على الصعيدين العسكري والسياسي لجأ نظام الإدارة الأمريكية البريطانية الصهيونية ونظاما آل سعود وزايد العميلين وأدواتهما المرتزقة في الداخل إلى استخدام سياسة الحرب الإعلامية الناعمة
علي الشراعي - كانت بريطانيا تحرص على تأكيد نفوذها على السواحل طبقا لمخططها السياسي الاستعماري العام كان النفوذ العثماني يمتد في الجزيرة العربية على مساحات أوسع من النفوذ البريطاني إذ كانت بريطانيا تختار النقط الاستراتيجية ويهمها الاستيلاء عليها
برزت اطماع وكلاء المحتل القديم بواسطة ادواته في كل من ابوظبي والرياض من خلال ما يجري على الأرض في المناطق المحتلة في جنوب الوطن البعيدة عن الأعذار الواهية التي لأجلها ارتكب ابشع عدوان وحصار جائر شهده اليمن عبر مختلف حقب التاريخ.
فيما يسعى مرتزقة نظام العدوان والاحتلال الإماراتي إلى فصل جنوب الوطن عن شماله، برزت مؤخرا دعوات مرتزقة نظام العدوان والاحتلال السعودي في صيغة جديدة تنادي بفصل حضرموت عن الجسد اليمني وإعلانها "دولة مستقلة"،
تعيش المناطق المحتلة انفلاتا أمنيا غير مسبوقة وسط غليان شعبي ينذر بثورة قادمة ضد المحتل وأدواته وقد ظهرت بوادر الثورة في مدينة عدن التي شهدت مظاهرات غاضبة جابت شوارع المدينة، تطالب بوضع حد لارتفاع أسعار المواد الغذائية وانهيار الاقتصاد،
هلال جزيلان العدوان على اليمن كل يوم تظهر مشاريعه، فالأمر لم يعد محصورا على الحرب المدمرة والحصار، للأكثر من ثماني سنوات، وما ترتبت على ذلك من جرائم كثيرة جدا،
نظم مركز دار الخبرة للدراسات والتطوير بصنعاء منتدى سياسياً حول قمة الرياض العربية الصينية، بمشاركة عدد من الاكاديميين والخبراء السياسيين من وزارة الخارجية والجامعات اليمنية
علي الشراعي (إننا في صنعاء ندرك أن هناك من يحاول زج الدول المطلة على حوض البحر الأحمر في حلبة الصراع الدولي وذلك بتركيزهم المستمر اخيرا على استراتيجية هذا البحر..
أحدى الأوراق التي لجأت إليها دول العدوان لاستمرار تواجدها العسكري وتدخلها في اليمن ونهبها لثرواته، خصوصاً بعد أن منيت بالهزائم العسكرية الكبيرة على يد أحرار اليمن