نظام الرهائن على الطريقة الإماراتية .. مصدر يكشف أساليب الإمارات في إجبار قادة المرتزقة على نقل أسرهم الى الامارات

26سبتمبر – خاص :
إذا أردت ان تحافظ على منصبك  في هذا المكون او ذاك وكنت من الموالين لدولة الامارات العربية المتحدة وتريد أن يكون لك دور معين فما عليك إلا نقل اسرتك الى أبوظبي او دبي.

نظام الرهائن على الطريقة الإماراتية .. مصدر يكشف أساليب الإمارات في إجبار قادة المرتزقة على نقل أسرهم الى الامارات

كنت تعمل في الجانب العسكري أو السياسي او الأمني .. لا يمكن الوثوق بولائك الى ما لانهاية أو تحويلك الى مجرد أداة للسمع والطاعة دون ان ترسل أسرتك من زوجة وأبناء وغيرهم الى الامارات وحينها ستكون القيادة الإماراتية مطمئنة بشكل كبير لك وستثق بك أكثر ولن تتمكن بعد ذلك من رفض أية أوامر يصدرها اصغر ضابط اماراتي في عدن او أي منطقة جنوبية.
ترى لماذا تجبر الامارات قادة المرتزقة من الانتقالي ومن غيره على ارسال عوائلهم الى الامارات؟ هل الأمر فقط من أجل ان تكون تلك العائلات رهائن لدى السلطة الإماراتية؟ ثم من متى اعتمدت الامارات على هذه السياسة؟
قد يكون من غير المألوف في عالم السياسة خلال القرن العشرين والقرن الحالي وجود الرهائن او العمل بنظام الرهائن لأن هذا النظام رافق أنظمة القرون الوسطى واستمر في اليمن حتى أعلن الامام البدر قبل ثورة سبتمبر بستة أيام انهاء العمل بهذا النظام.
غير ان نظام الرهائن لدى الامارات لا يكتفي بقريب واحد كما كان كالأبن مثلاً بل بكل العائلة وهذا لا يقتصر على المرتزقة اليمنيين بل مرتزقة ليبيا والسودان وسوريه ودول أخرى تتعامل معهم الامارات وفق هذا النظام الذي استدعته من القرون الوسطى وبه تضمن ولاء المرتزقة الى ما لا نهاية.
الكثير من القادة من المرتزقة لم يتحدثوا بعد عن حقيقة احتجاز اسرهم وعوائلهم في دولة الامارات فبالرغم من ان تلك العوائل تعيش بشكل عادي إلا انه لا يحق لها السفر الى خارج الامارات وهو ما يعني انها محدودة الحركة والبعض منها تحت الإقامة الجبرية وكل اسرة بحسب من يعولها ممن له ارتباط بالامارات والمهمة المكلف بها وكذلك المنصب والدور.
ما لم يكشف بعد عن نظام الرهائن يتمثل في تفاصيل اجبار قادة المرتزقة الى ارسال عوائلهم الى الامارات وكذلك التحكم بقادة المرتزقة من خلال تهديدهم بعوائلهم وأسرهم ولهذا نجد أن الموالين للإمارات كل ما يتحدثون به ليس الا مجرد السمع والطاعة للإمارات.

تقييمات
(0)