لماذا إخفاء الأدلة من مطار عدن .. سر الهجوم ومن يقف خلفه؟

إصرار تحالف العدوان على إتهام الجيش واللجان الشعبية بالوقوف خلف هجوم مطار عدن الأخير يؤكد على محاولات التغطية على الخلافات بين أدوات هذا التحالف

لماذا إخفاء الأدلة من مطار عدن .. سر الهجوم ومن يقف خلفه؟

لاسيما في المناطق المحتلة الجنوبية إضافة الى هذا الإصرار جاء بعد المسارعة في إطلاق الإتهامات للجيش واللجان الشعبية بالوقوف خلف الهجوم وذلك بعد وقوعه مباشرة رغم أن هناك ما يشير الى ضلوع أطراف وأدوات تابعة للتحالف العدواني في العملية الهجومية ولهذا يتساءل الكثير عن أسباب إزالة الأدلة المادية بهذا الشكل المستعجل من مطار عدن وذلك من خلال عملية تنظيف وترميم قبل إستكمال نتائج التحقيقات؟
 ثم لماذا جاءت العملية بعد مغادرة قائد أمني كبير تابع لفصيل من الفصائل الموالية للعدوان أرضية المطار وهو الذي يتهمه فصيل آخر برفض قرارات تسليم عدن؟ ثم ماذا عن التحقيقات نفسها .. ترى هل أجريت تحقيقات أم أن الأمر كله مجرد إتهامات وأن هناك طرف في تحالف العدوان يرفض اجراء تحقيق متكامل في القضية لاسيما بعد أن تمكن من إيصال رسالته ضمن مخطط التمهيد لمشروعه القادم في الجنوب المحتل.
ويكفي هنا أن نشير ونحن بصدد الحديث عن هذه العملية الى أن قوات الجيش واللجان الشعبية لا تتردد في إعلان مسؤوليتها عن أية عملية تنفذها وهذا ما عهده الجميع من القوات المسلحة على طول مراحل تصديها للعدوان بل إن هذا ما عرفه الجميع عن أنصار الله.
وفي الحقيقة أن التناولات الإعلامية بعد الحادثة في مطار عدن ساهمت في التشويش أكثر على قدرة المواطن البسيط على فهم وإدراك ما يحدث في تلك المناطق المحتلة وهنا كان لابد من معرفة حجم الخلافات بين أدوات العدوان وكذلك الخلافات بين الاماراتي والسعودي وكيف ينعكس ذلك الخلاف على طبيعة الصراع بين الخونة والمرتزقة وأن تظاهر الجميع أنهم في حالة وئام ووفاق إلا أن حقيقة الأمر غير ذلك تماماً فالمخطط لا يتوقف عند عدن بل إن ما حدث في المطار ليس إلا مقدمة لتحركات أخرى ضمن تهيئة المشهد في المناطق المحتلة بعد أن يتم القضاء على بعض الأطراف أو على الأقل تقليص حجمها لدرجة الخضوع الكامل أما الحديث عن حكومة ومشاريع وتحسين وإصلاح وما الى ذلك فليس في قاموس لا الإماراتي ولا السعودي وهذا ما يجب أن يدركه كل يمني.

تقييمات
(0)