إسرائيل تطالب بايدن بالكف عن انتقاد السعودية بشأن حرب اليمن

 أكد تقرير لموقع "اكسيوس الأمريكي" ان إسرائيل تضغط على ادارة بايدن للكف عن انتقاد ومهاجمة السعودية ومصر بشأن قضايا حقوق الانسان وحرب اليمن حسبما أفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤولين دفاعيين إسرائيليين.

إسرائيل تطالب بايدن بالكف عن انتقاد السعودية بشأن حرب اليمن

إسرائيل تطالب بايدن بالكف عن انتقاد السعودية بشأن حرب اليمن
وبحسب ما ورد في التقرير نقلا عن مسؤولين دفاع اسرائيليين فإن كيان العدو يخشى من أن الانتقادات اللاذعة لدول الخليج قد تؤثر على جهودها الإقليمية في مواجهة إيران.
ووفق المسؤولين عن الموقع الإخباري فإن كيان العدو يخشى أيضا من ان تتحول مصر التي أصبحت على علاقة دبلوماسية وثيقة مع إسرائيل هدفًا لانتقادات إدارة بايدن بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.
وأضافوا: "طلبنا من ادارة بايدن العمل على عدم الاضرار بالعلاقة مع السعودية ومصر والامارات حتى لا نخسر كل شيئ."
ووفق صحيفة "ميدل ايست" التي اوردت الخبر فإن (اسرائيل تعتبر تعاون دول الخليج ومصر جزءا اساسيا من الاستراتيجية الامنية للكيان على المدى الطويل والهدف الاساسي منه هو مواجهة ايران.)
واضاف الموقع بان مسؤولين اسرائيليين يعتزمون إبلاغ بايدن شخصيا بإعطاء الأولوية لاتفاقات التطبيع الإسرائيلية الأخيرة مع كل من الإمارات والبحرين والسودان والمغرب بدلا من تسويق المخاوف الحقوقية حسبما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وحذر المسؤول من انه إذا تدهورت علاقات واشنطن مع الرياض والقاهرة فقد يؤدي ذلك لانصرافهما نحو روسيا والصين.
وكان بايدن قد أعلن اعتزامه اتباع سياسة خارجية قائمة على حقوق الإنسان وانتقد السعودية لدورها القيادي في حرب اليمن.
وقال خلال مناظرة رئاسية: "أود أن أوضح بأننا لن نبيع المزيد من الأسلحة لهم التي تذهب في قتل المدنيين والأطفال". .
 قال بايدن خلال الحملة الانتخابية في يوليو الماضي: "لن يكون هناك المزيد من الشيكات الفارغة لـ"الديكتاتور المفضل لترامب"، في إشارة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وحافظ الرئيس ترامب وطوال فترة ولايته على علاقات متميزة مع السعوديين ودافع عنها بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بما في ذلك مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
كما أغدقت إدارة ترامب الرياض بصفقات أسلحة وسياسات مواتية، بما في ذلك تصنيف أنصار الله في اليمن كمنظمة إرهابية أجنبية (FTO).
ودعا الديمقراطيون بايدن إلى التراجع عن القرار، مشيرين إلى ان عواقب ذلك القرار ستكون وخيمة على واردات الغذاء ووصول المساعدات الإنسانية إلى اليمن، الذي يواجه ما وصفته الأمم المتحدة بأنه "أسوأ كارثة إنسانية في العالم".
فيما رحبت الرياض والقاهرة بالتصنيف لكن إسرائيل لم تتخذ موقفًا بعد من تحرك واشنطن.

تقييمات
(0)