ملف الأسبوع

شخصيات عسكرية وقبلية لـ"26 سبتمبر":فجر الحرية كشفت العلاقة بين التحالف وعناصر القاعدة وداعش في الحرب على اليمن

شخصيات عسكرية وقبلية لـ"26 سبتمبر":فجر الحرية كشفت العلاقة بين التحالف وعناصر القاعدة وداعش في الحرب على اليمن

أكدت شخصيات عسكرية وقبلية في محافظة ذمار، أن الانتصارات العسكرية التي حققها الجيش واللجان الشعبية في عملية فجر الحرية،

عززت الثقة بقدرات الجيش نحو تحرير كافة المناطق اليمنية من رجس التحالف وعناصره الإجرامية من القاعدة وداعش موضحة أن تحرير الجيش مساحة 2700 كم، من قبضة التحالف وعناصر القاعدة، كشف مدى الارتباط الوثيق بينهما في جبهتي البيضاء ومارب.

استطلاع فهد عبدالعزيز
الهلاك الحتمي
كانت البداية مع قائد الشرطة العسكرية في محافظة ذمار، العقيد الركن، يحيى صالح عبدالرحمن الذي أكد أن الانتصارات التي يحققها أبطال الجيش واللجان الشعبية، عظيمة رغم عدم تكافؤ المعركة من حيث العتاد والعدة والاسناد الجوي، معتبرا أن الانتصارات هي بفضل من الله، وبقوة الإيمان للأبطال بعدالة القضية التي يقاتلون من أجلها في كافة الجبهات.
وبين العقيد يحيى، أن الأرض تقاتل مع أهلها في معركة الكفاح المسلح ضد الغزاة، بالإضافة إلى ما تمتلكه القيادات العسكرية اليمنية من الخبرات والكفاءات تم ترجمتها على مسرح العمليات لتنجح في صنع عملية فجر الحرية، مثلت ضربة موجعة لدول تحالف العدوان، مفادها أن القادم أشد وأعظم.
وأشار قائد الشرطة العسكرية، إلى أن القوات المسلحة اليمنية تمكنت من تطوير قدراتها العسكرية، وامتلاكها أسلحة الردع بعد ست سنوات من الحرب والحصار، لتصبح اليوم قادرة على حسم المعركة في الجبهات الداخلية، وتركيع العدو الأول باستهداف مصالحه الاقتصادية وضرب قواعده العسكرية في العمق السعودي.
وأفاد بأن التضحيات العظيمة التي يقدمها الجيش واللجان الشعبية دفاعا عن الأرض والعرض، والعزة والكرامة، ستكتبها دماؤهم الطاهرة في صفحات التاريخ، أن اليمن وشعبه عصي على الغزاة وأن قوى الاحتلال مصيرها الهلاك.

إنجاز نوعي
الشيخ أحمد صلاح المصري أحد مشايخ مديرية ميفعة عنس بذمار، "إن عملية فجر الحرية إنجاز عسكري نوعي، وانتصار عظيم للشعب اليمني، جسدتها حكمة القيادة الثورية ممثلة بالسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وعبقرية القيادات العسكرية والمقاتلين الاشداء في دحر   عناصر التحالف ومرتزقته من القاعدة في مديريات البيضاء".. وأشار المصري إلى أن ابطال الجيش ادخلوا دول العدوان في حالة هستيريا وانهيار عسكري ونفسي، تجر الخيبة والعار، داعيا أبناء قبائل ذمار إلى تعزيز الجيش ورفد الجبهات بالرجال والمال والسلاح، وقوافل الغذاء حتى تحقيق الانتصار ودحر الغزاة من الأراضي اليمنية.

صفعة قوية
اعتبر مدير عام مرور محافظة ذمار، العميد علي محمد الوشلي، أن فجر الحرية صفعة في وجه دول تحالف العدوان على اليمن، بل وأعادت ثقة الشعب اليمني بصورة كبيرة بالجيش في خوض معركة التحرير الشاملة لكافة المحافظات المحتلة، واستعادة ثرواته المنهوبة، كخطوة هامة في انهاء الحصار.
وأكد العميد الوشلي، أن العملية اظهرت دقة التكتيك العسكري وقوة المعلومات الاستخباراتية للجيش واللجان الشعبية في فجر الحرية، الذي كان لأبناء قبائل البيضاء الأحرار  الدور البارز في تحرير مناطقهم من عناصر التحالف والقاعدة، مبينا أن عملية فجر الحرية وضعت حدا لبعبع الجماعات الإرهابية من القاعدة وداعش، التي فرضت سيطرتها على مناطق واسعة من البيضاء طيلة السنوات الماضية.
وأوضح العميد الوشلي، أن إرادة الشعب اليمني لن تقهر ولن تستكين في مواجهة العدوان الظالم، مطالبا الأحرار من أبناء الشعب مشاركة الجيش تلك الانتصارات في جبهة مارب.

انتصار للحق
من جهته أفاد الشيخ محمد محمد زيد عمران، أحد مشايخ قبيلة عنس، أن عملية فجر الحرية، مثلت انتصارا للحق ولمظلومية الشعب اليمني وصموده في وجه تحالف العدوان على اليمن للعام السادس على التوالي، وترجمة طبيعية للدفاع عن العزة والكرامة والذود عن تراب الوطن من دنس الغزاة.
وأكد الشيخ عمران ان أبناء القبائل بكافة فئاتهم في الصفوف الأولى ولهم تضحيات وبطولات مشرفة في كافة الجبهات، لافتا إلى أن قبائل عنس وذمار كافة مستمرة في دعم ورفد الجبهات بالرجال حتى تحقيق الانتصار.

تحرير شامل
فيما أوضح الشيخ إبراهيم أحمد حزام اليافعي، أن فجر الحرية ظهر ولاح على اليمن، من خلال تلك العملية النوعية والواسعة، التي مثلت ضربة موجعة لدول تحالف العدوان ومرتزقتها من عناصر القاعدة وداعش.
وذكر الشيخ اليافعي، أن العملية أولى خطوات التحرير الشامل لليمن، مشيرا إلى أنها افشلت مخططات العدوان الإجرامية ضد أبناء البيضاء والمحافظات المجاورة لها.
وأكد الشيخ اليافعي أن جرائم العدوان، بحق الاطفال والنساء، وفرض الحصار وسياسة التجويع، لن تزيد ابطال الجيش واللجان الشعبية الا قوة وعزيمة وصنع الانتصارات وفاء لدماء الأبرياء، من خلال التنكيل وسحق الأعداء في كافة الجبهات.
لافتا إلى أن دول العدوان لن تنعم بالأمن والرخاء من خلال استمرار الحرب على اليمن، وفرض الحصار الاقتصادي بعد فشلها في كافة الجبهات، مشيدا بدور أبناء قبائل ذمار الشرفاء والأحرار الذين انطلقوا في الساعات الأولى من العدوان، للدفاع عن السيادة اليمنية، واستمرار تقديمهم قوافل العطاء لجبهات العزة والكرامة إلى يومنا هذا.

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا