ملف الأسبوع

في ذكرى الاستقلال المجيد.. قادة عسكريون وميدانيون لـ«26 سبتمبر »:الـ 30 من نوفمبر سيظل حدثاً عظيماً لنضالات شعبنا اليمني ضد المستعمرين والغزاة

في ذكرى الاستقلال المجيد.. قادة عسكريون وميدانيون لـ«26 سبتمبر »:الـ 30 من نوفمبر سيظل حدثاً عظيماً لنضالات شعبنا اليمني ضد المستعمرين والغزاة

عقود خمسة ونيف نيل نضالات شعبنا اليمني الحر الصامد ضد الاستعمار الأجنبي في جنوب الوطن واليوم يكافح شعبنا على مدى 7 أعوام عدوان همجي وغزاة معتدين

يريدون بسط نفوذهم وسيطرتهم على يمن الإيمان والحكمة.. وفي كلا المسارين القديم والحديث تجد المستعمر هو نفسه والمخطط هو ذاته فقط اختلاف الطرق والأدوات المنفذة وفي كلاهما واجه شعبنا التحدي بالتحدي ووقف صامداً شامخاً شموخ جباله ردفان وعيبان ونقم وهو ما يدلل في حد ذاته واحدية النضال والكفاح والمصير للشعب اليمني..
 26 سبتمبر تواصلت مع قادة عسكريين وميدانيين لتسجل انطباعاتهم بهذه المناسبة الوطنية الغالية فإلى الحصيلة..
العميد الركن أحمد عبدالله السياني- قائد لواء النقل الخفيف تحدث قائلاً:
** الـ30 من نوفمبر المجيد حدث تاريخي له مكانته الخاصة في وجدان وقلوب كل أبناء الشعب اليمني لأنه يوم النصر العظيم على غزاة وجبابرة الأرض والتاريخ يشهد بذلك الانتصار على الإمبراطورية البريطانية التي كانت لا تغيب عنها الشمس لاتساع رقعة مستعمراتها، الـ30 من نوفمبر التاريخي هو يوم خالد في تاريخنا وحياتنا يوم خروج آخر جندي بريطاني من أرض الحبيبة عدن لأنه وعلى مدى 129 عاماً من الاستعمار البريطاني للمحافظات اليمنية الجنوبية استطاع أبناء الجنوب دحر وطرد المستعمر وإجلاء آخر جندي بريطاني وذلك بتضحيات الأحرار والثوار والمناضلين الأبطال الذين لقنوا المحتل والمستعمر البريطاني أقسى الدروس في التضحية والفداء.
  إن الـ30 من نوفمبر تاريخ شعب عريق ضحى بآلاف الشهداء العظماء في سبيل دحر غزاة ومحتلي أرضه الجنوبية والشرقية وولى من غير رجعة، يحتفل أبناء الشعب اليمني اليوم بهذه الذكرى العظيمة وهم يمرون بأوقات عصيبة جرى العدوان الغاشم والظالم على بلادنا من قبل العدو الصهيوامريكي وأذنابهم من آل سعود ودويلة الإمارات ومن يدور في فلكهم على مدى 7 أعوام، ولكن بفضل الله سبحانه وتعالى وبصمود شعبنا اليمني وبثبات أبطال الجيش واللجان الشعبية سيندحر الغزاة والمحتلين الجدد كما اندحر الغزاة والمحتلون أسلافهم في 30 نوفمبر 1967م.
لقد شكل الـ30 من نوفمبر حدثاً عظيماً ونقلة نوعية في مسيرة نضال شعبنا ضد المستعمر البريطاني المحتل وأرغم على الرحيل تحت الضربات الموجعة والتي تلقاها من الفدائيين الذين اعتبروا الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لإجبار المستعمر البريطاني على الرحيل وعلى مبدأ ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة فتحقق النصر العظيم على أعتي وأقوى محتل على وجه الأرض ومن هنا يجب علينا أن نستلهم من 30 نوفمبر صمودنا وثباتنا في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي والسعودي الإماراتي وكل من تحالف معهم الذي لا يختلف عن المحتل البريطاني البغيض فما مارسه المحتل في الماضي من الإجرام ومحاولة إذلال كرامة الإنسان اليمني يمارسه أعداء اليوم في جنوب الوطن وبدون رادع فقد اجتازوا حدود الإجرام وتجردوا من كل قيم الدين والإنسانية.
يوم 30 من نوفمبر كان يوما مختلفا في جنوب الوطن تنفس فيه أبناؤه بتحرير أرضهم من الاستعمار البريطاني البغيض الصعداء وهتفوا بانتصار الثورة وأعلنوا عن قيام الدولة الوطنية الجديدة في جنوب الوطن وخاض شعبنا اليمني المعركة التحررية بصبر وتضحيات وصنع أبناؤه بوحدتهم وتمسكهم بهويتهم اليمنية انتصارا غير واقع الحياة في اليمن وفي المحيط الإقليمي والدولي ووضعها على طريق الأمل والتطلع لمستقبل أفضل.
العميد الركن محمد آل عبدالله – قائد اللواء الرابع حرس جمهوري قال:
** الـ30من نوفمبر تاريخ مجيد في سجل التاريخ اليمني المعاصر الذي على إثره تم طرد المحتل البريطاني وإجلاء آخر جنوده عن الأرض اليمنية في محافظاتها الجنوبية.
لقد عانى أبناء شعبنا اليمني في الجنوب الويلات والقتل والانتهاكات في سجون الاحتلال البريطاني ولكن بفضل الله سبحانه وتعالى وكفاح ونضال الثوار الأحرار الذين سطروا أروع الملاحم الفدائية ضد المحتل البريطاني حتى تحقق الانتصار على الإمبراطورية البريطانية التي كانت تحكم أجزاء واسعة على الكرة الأرضية بلا منازع واجبروا على جر أذيال الهزيمة ومغادرة كل شبر من المحافظات الجنوبية أذلاء صاغرين.
نحتفل اليوم بذكرى الـ30 من نوفمبر هذه المناسبة العظيمة والغالية على كل أبناء الشعب اليمني والتي تؤكد بأن الإرادة والعزيمة تهزم المستحيل، فبعزيمة وأحرار الأحرار الشرفاء الذين وقفوا في وجه المحتل البريطاني وعملائه جعلت جحافل البريطانيين تحت وقع ضربات الأبطال الثوريين فأعلن المستعمر رحيله عن جنوب الوطن الغالي، إن ذكرى الاستقلال في 30 من نوفمبر تعتبر مدرسة عظيمة تستمد منها الأجيال دروس التضحية والفداء والاستشعار بالمسؤولية الدينية والوطنية في مواجهة أعداء الإنسانية وطغاة الأرض والمتسلطين والطامعين في خيرات وثروات يمننا الحبيب.
إن ما تقوم به دول العدوان اليوم من عبث وتدمير وقتل لأبناء شعبنا في الجنوب ما هو إلا امتداد وتنفيذ لاحتلال جديد تحت مسمى "دعم الشرعية" ولكن الشعب اليمني الحر الأبي معروف وعلى مر التاريخ والعصور بتضحياته وبطولات وأنه لا يقبل من يريد أن تطأ قدمه أرضه الطاهرة وكما استطاع تحرير أراضيه الجنوبية من المستمر البريطاني في 30 من نوفمبر عام 1967م هو قادر على دحر الغزاة والمحتلين الجدد ومرتزقتهم أحذية الأمريكان والكيان الصهيوني بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل نضال وكفاح الرجال الشرفاء والوطنيين من أبناء هذا الوطن وعلى أيدي أبطالنا الأشاوس من أبناء الجيش واللجان الشعبية الميامين وبهذه المناسبة الوطنية الخالدة نقدم تهانينا لقائد مسيرتنا قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ولرئيس المجلس السياسي الأعلى المشير مهدي المشاط ولقيادة وزارة الدفاع ممثلة باللواء محمد العاطفي ولكافة أبناء شعبنا اليمني العظيم على صموده وانتصاره، وإلى أبطال الجيش واللجان الشعبية في جميع جبهات العزة والشرف والكرامة المدافعين عن اليمن ووحدته وسيادته واستقلاله.
العميد خالد حسين الهمداني – قائد اللواء الثاني مشاه بحري قال:
** نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والخمسين لعيد الاستقلال الـ30 من نوفمبر الذي جاء تتويجاً وانتصاراً لثورة 14 أكتوبر المجيدة ضد المحتل البريطاني في جنوب الوطن هذه الثورة التي قام بها الأحرار من أبناء شعبنا في الجنوب والتي انطلقت شرارتها الأولى من جبال ردفان الأبية من أجل الحرية والاستقلال والكرامة، وتأتي هذه الذكرى المجيدة وأبناء شعبنا اليمني يتعرضون لعدوان غاشم وحصار جائر من قبل طواغيت الأرض ودول الاستكبار العالمي وعلى رأسها العدو الصهيوأمريكي السعودي الإماراتي ويجب علينا ونحن نحيي هذه الذكرى الخالدة والعظيمة ان نستلهم منها الدروس والعبر لما يجري في المحافظات الجنوبية والشرقية من اختلال من قبل أذناب وأدوات أمريكا والكيان الصهيوني وبريطانيا وكأن التاريخ يريد أن يعيد نفسه ولكن الفارق كبير وشاسع بين محتل الأمس وبين من يحاول أن يحتله اليوم من الذين يسمون أنفسهم "بالداعمين للشرعية" ذلك لأن من احتلت الشطر الجنوبي بالأمس كانت الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس والتي كانت تحكم نصف الكرة الأرضية ومن يحاول أن يحتله اليوم الذين هم أدوات ومرتزقة لتنفيذ مخططات تآمرية واستعمارية بيد الأمريكان والصهاينة من لا يملكون قراراً ولا يحكمون حتى دولة، فالواجب علينا في هذه الذكرى الوطنية الغالية على قلوبنا أن نجعلها محطة انطلاق لمواجهة هذا التحالف البربري وطرده من المحافظات التي يحاول احتلالها بتعاون الخونة والعملاء والمرتزقة الذين زرعهم وجندهم منذ زمن لتنفيذ مخططاته في اليمن وإبقائها تحت وصايته وهيمنته وعلى العدو السعودي الإماراتي أن يعي ويدرك أن اليمن عصية على أي محتل وأنها "مقبرة الغزاة" وعليهم ان يسألوا ويعتبروا من أسيادهم البريطانيين والأتراك ويقرأوا التاريخ الحافل ببطولات وتضحيات أبناء الشعب اليمني ضد من يريد أن تطأ قدمه ارض السعيدة وأنهم لا يمكن أن يفرطوا في سيادة واستقلال وطنهم الذي هو بمثابة الأم وان أرواحهم ودماءهم ترخص أمام الدفاع عن أرضهم وحريتهم وسيادتهم واستقلالهم وما نشاهده اليوم من بطولات وانتصارات في جميع جبهات العزة والشرف على أيدي أبطال الجيش واللجان الشعبية مسنودة من أبناء هذا الشعب الوطنيين والمخلصين ومن خلفهم القيادة الثورية الحكيمة ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي إلا دليلاً قاطعاً على عظمة وقوة وبأس أبناء يمن الإيمان والحكمة ضد الغازي والمحتل.. فالـ30 من نوفمبر شعلة لن تنطفئ وستبقى شعلة ملتهبة مع شعلة ثورات 26سبتمبر و14 أكتوبر و21سبتمبر ولن تستطع دول العدوان ومرتزقتهم إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء وان دماء شهداء الثورات وشهداء مواجهة الحرب العدوانية التي يقودها العدو الأمريكي الصهيوني السعودي من أبطال الجيش واللجان الشعبية ستكون الحامي والمدافع عن الوطن ووحدته واستقلاله وسيادته وحريته.
العميد محمد مفتاح الابرقي – قوات الحرس الجمهوري قال:
**  الثلاثون من نوفمبر المجيد هو يوم العزة والنصر المبين والاستقلال والحرية بإجلاء وطرد أخر جندي بريطاني نتيجة النضال والكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني البغيض في جنوب الوطن لقد ناضل الثوار والأحرار في جنوب الوطن ضد الإمبراطورية البريطانية بكل إرادة وعزيمة لا تقهر ولم يستلموا لهذا المستعمر رغم ما استخدمه من وسائل قمع وتدمير وقتل لأبناء الشعب في الجنوب بل زادهم ذلك قوة وصلابة تصميماً على طرد وإجلاء المحتل البريطاني عن الأرض اليمنية الطاهرة.
أنه يوم سطر مجده التاريخ النضالي لشعبنا العظيم ورحل الاستعمار البريطاني عن جنوب الوطن بعد احتلال دام لأكثر من 129عاماً واكتملت سيادة الوطن بعد أن خاض مناضلو ثورة 14اكتوبر نضالات مستمرة وقدموا تضحيات كبيرة في معارك حرب التحرير ضد المستعمر في جنوب الوطن ليصنعوا فجر الاستقلال في 30 من نوفمبر 67م بإجلاء آخر جندي بريطاني عن أرضنا الطاهرة في الجنوب.
لقد كان لأبناء الجنوب مواقف بطولية شجاعة في النضال ضد الاستعمار الغاشم الذي ظل عقوداً من الزمن محتلاً للمحافظات الجنوبية والشرقية واستطاعوا صنع الحرية وطرد المستعمر وإفشال المخطط لإنشاء "اتحاد الجنوب العربي" والحفاظ على الهوية اليمنية..
يهل علينا العيد الـ54 للاستقلال واليمن الموحد يواجه عدوان واحتلال في جنوب الوطن من قبل أعداء الأمة العربية وأدواتهم من الأعراب وعلى رأسهم الأمريكان والكيان الصهيوني والعدو السعودي إماراتي لإبقاء يمن الحضارة والتاريخ تحت الوصاية والهيمنة الخارجية، ولكن الشعب اليمني تصدى وسيتصدى لهم بكل قوة لإفشال مخططاتهم وسيحافظ على وحدة الوطن أرضاً وإنساناً وسيظل شعبنا اليمني يحيي ويحتفل بالـ30 من نوفمبر جيلاً بعد جيل لعظمة هذا التاريخ الفارق في حياتهم وفخوراً بتضحيات ونضالات الثوار والشهداء الأحرار الذين جادوا بكل ما يملكون من اجل طرد وإخراج المستعمر البريطاني من جنوب الوطن ونيل الحرية والاستقلال لوطننا الحبيب.
العميد عبدالله السباعي – نائب مدير دائرة الإمداد والتموين قال:
** الـ30 من نوفمبر تتويج لكفاحات الشعب اليمني ونضالاته ضد الاستبداد والاستعمار الأجنبي وتجسيد حقيقي لإرادته في الحرية والاستقلال من براثن الاحتلال الذي جثم على أرضه الطاهرة ردحاً من الزمن وهو يعاني ويلات ومآسي هذا العدو الغاصب لأرضه وخيراته وكرامة شعبه الذي ينشد الحرية والانعتاق من الظلم والوصاية والهيمنة والتبعية للخارج، فكانت القوى الحرة التحررية في شمال الوطن وجنوبه يتحركون ليل نهار لطرد هذا المستعمر البغيض فما كان من أبناء اليمن إلا التوجه بكل قواتهم وقدراتهم المتواضعة إلى ميادين الشرف والعزة والكرامة والتصدي للاستعمار البريطاني ومواجهته بكافة الوسائل والإمكانات حتى تم طرد آخر جندي بريطاني من أرض جنوب الوطن، وهاهو المستعمر الجديد يكشف الستار عن حقده وعدوانه الغاشم على شعبنا اليمني ويسعى إلى احتلال أراضيه وتدنيس ترابه الطاهرة ولكن بأياد عربية ومرتزقة ارتهنوا لقوى الاستكبار والظلم والاستعمار العالمي لغرض أجنداته ومخططاته الهدامة التي يسعى من خلالها إلى تركيع وإذلال شعب حر والهيمنة على مقدراته وخيراته فما كان من تلك القوى الإجرامية إلا شن عدوان همجي وتحالف شيطاني تترأسه أمريكا وإسرائيل وينفذه العملاء من نظامي آل سعود وآل زايد والمرتزقة لكنه قوبل برفض شعبي عارم وصمود أسطوري عظيم أذهل العالم، وهاهي قوى العدوان ومرتزقتها تجر وراءها أذيال الخزي والهزيمة أمام الضربات المسددة من أبطال الجيش واللجان الشعبي، وهاهي الجوف ومأرب، وهاهي بشائر النصر تلوح بالأفق وستحرر كافة الأراضي اليمنية بإذن الله.

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا