تستقبل صنعاء بين الحين والأخر قيادات من المحافظات الجنوبية هروبا من سيناريو القتل والتخلص منها الذي ينفذه تحالف دول العدوان السعودي الاماراتي الذي بدأ يتخلص من أدواته بعد ان اعتبرها كروت محروقة .
أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
ودّعت اليمن العظيم شاعرها وأديبها الكبير عبدالعزيز المقالح اليوم الإثنين الموافق 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2022م، في أجواء حزينة وعابسة، وقد تجلّت احزان اليمانيون على اختلاف مواقفهم السياسية والفكرية والثقافية، وعلى تنوعهم الإنساني، وتواجدهم الجسدي والروحي في داخل الوطن وخارجه، تنوّعت تلك التعبيرات والمواقف من خلال السيل المتدفق من البرقيات والرسائل والمقالات الطويلة والقصيرة عبر جميع وسائل التواصل الإعلامي والاجتماعي على فقيدهم العزيز الذي غادرهم جسداً وبقي فيهم روحاً حية خالده في زمن يماني صعب ومعقد تكالبت عليه الأعداء التاريخيين من (الأشقاء الأعْرَاب)، ومن الخونة من ابنائها من داخل الوطن وخارجه.
أوضحت العديد من الثقافيات وأسر الشهداء أن إحياء الذكرى السنوية للشهيد إحياء لروح التضحية والاستبسال وتجسيد الملاحم البطولية في نفوس أبناء الشعب، وأن الاحتفاء بذكرى الشهيد السنوية، بحد ذاتها، رسائل قوية لتحالف العدوان بأنه لن ينال مراده في اليمن، وإن دماء الشهداء خطت دروب الانتصار وشيدت سياجا في مواجهة الحرب الناعمة والانحلال الأخلاقي والديني.
وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا